منتديات فرسان الزهرة

لمحبي مركز الزهرة وسبيس تون وسبيس باور والانمي
 
الرئيسيةس .و .جقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 قصة اختراع !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير العام
المدير العام


الجنس: ذكر

المشاركات: 152

النقاط: 480

التقييم: 5

تاريخ التسجيل: 30/07/2009


مُساهمةموضوع: قصة اختراع !   الأحد 2 أغسطس 2009 - 23:38

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل المدير العام في السبت 21 نوفمبر 2009 - 21:03 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forsanalzuhra.mam9.com
محبة كونان
مشرفة
مشرفة


الجنس: انثى

المشاركات: 689

النقاط: 742

التقييم: 4

تاريخ التسجيل: 31/07/2009

العمر: 23


مُساهمةموضوع: رد: قصة اختراع !   الإثنين 3 أغسطس 2009 - 0:18

قصة اختراع عربة التسوق..اختراع حديث نوعا ما

تعتبر عربات التسوق أحد أهم رموز التسوق في المتاجر الكبرى والتي تفاخر بوجود تلك العربات الأنيقة والجذابة أمام مدخلها ، وهي تعطي إشارة صريحة ودعوة لا تقاوم بالدخول إلي تلك المتاجر لشراء كل حاجاتك المنزلية والتموينية والشخصية منها ، بل وشراء أشياء كثيرة لست بحاجة إليها ، وبالرغم من ذلك فإنك لن تجد صعوبة في نقل تلك المشتريات وبالتالي سوف تواصل عملية التقاط البضائع المعروضة على الرفوف وتعبئة عربتك بما لذ وطاب أو حسن شكله ومنظره من تلك البضائع المعروضة .

لقد استغلت مراكز التسوق هذه العربات للترويج لبضائعهم من خلال تثبيت بعض الإعلانات عليها بطريقة أنيقة وجذابة ، كما تفنن المصنعون في تصميمها بحيث يمكن التحكم بها بسهولة كبيرة ، وقد ساهم اختراع الثلاجات والمبردات في المنازل على رواج فكرة شراء كافة احتياجات البيت دفعة واحدة دون الخشية من تلفها وفسادها بسبب سوء التخزين .

وتعود فكرة اختراع هذه العربة إلى الأمريكي ( سيلفان جولدمان ) والذي انطلق من فكرة ( انه كلما جعلت التسوق سهلا أمام الزبون اعتمد اكثر على متجرك وازداد ربحك ) ، وقد عمل جولدمان على تحقيق هذه الفكرة ، فصمم في عام 1936 كرسيا خشبيا قابلا للطي مكون من سلتين فوق بعضهما ، ثم أضاف إليه أربع عجلات كي يصبح متحركا وبالتالي يمكن الزبائن من التسوق واختيار أكبر قدر ممكن من أصناف البضائع المعروضة دون الاكتراث لثقل تلك المشتريات ، وفي عام 1937 طور جولدن ذلك الكرسي المتحرك ، وصنعه من الأسلاك المعدنية القوية والمتينة وبدأ باستخدامه في متجره الخاص ، وفي عام 1940 وبعد أن حاز اختراعه على رضى زبائنه ، حصل على براءة اختراع عربة التسوق.

ونظرا لأهمية اختراعه والذي لقي رواجا كبيرا ، فقد أسس جولدمان مصنعا خاصا لتصنيع تلك العربات التي انتشرت في شتى أنحاء العالم ، كما تم لاحقا استنباط سلال التسوق الصغيرة التي تحمل باليد من اجل الشراء المحدود لبعض المواد الصغيرة ، وقد جاء ابتكار هذه السلال من أجل سحب الذرائع من الذين يعمدون إلى وضع بعض المشتريات الصغيرة في جيوبهم لأنهم يدعون بعدم مقدرتهم على حمل تلك المشتريات في أيديهم .

لقد تم تطوير عربات التسوق ، فتم تجهيزها بأماكن خاصة ومناسبة لوضع الأطفال فيها ، كما تم تزويد بعض الأنواع بمحركات كهربائية بسيطة ، وعمدت بعض الأماكن التجارية إلى إتباع أسلوب وضع قطعة نقد معدنية في مقبض العربة من أجل استخدامها ، وعند الانتهاء من عملية الشراء وإعادة العربة إلى مكانها المخصص يتم إرجاع قطعة النقد المعدنية التي وضعت سابقا في تلك العربة.
[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MidoTayel
عضو من كبار المشاركين
عضو من كبار المشاركين


الجنس: ذكر

المشاركات: 1122

النقاط: 1215

التقييم: 3

تاريخ التسجيل: 31/07/2009

المكان: مصر أم الدنيا


مُساهمةموضوع: رد: قصة اختراع !   الأربعاء 5 أغسطس 2009 - 15:08

قصة اختراع اشارة الرور

تعتبر إشارات المرور الضوئية أحد أهم الاختراعات التي أنجزها الإنسان في مطلع القرن الماضي ، نظرا للدور الهام والحيوي الذي تقوم به هذه الإشارات في تنظيم وتسهيل حركة مرور المركبات وضمان سلامتها وسلامة المشاة على حد سواء.

وفكرة إشارات المرور تعود إلى إنجلترا ، عندما اخترع المهندس الإنجليزي ج . ب . نايت أول إشارة مرور مكونة من مصباحين يعملان على الغاز ، أحدهما باللون الأحمر والآخر باللون الأخضر من اجل تنظيم حركة القطارات وإعطاء الأولوية لأحد هذه القطارات لعبور منطقة التقاطع دون أن يصطدم أحدهما بالآخر.

وبالرغم من أهمية هذه الفكرة ، إلا أنها توقفت بسبب حدوث خلل فني في هذه الإشارة الضوئية ، حيث أدى انفجارها المفاجئ إلى مقتل الشرطي المسئول عن مراقبتها .

تطورات متلاحقة:

بعد اختراع السيارات وزيادة عددها بشكل كبير برزت الحاجة الملحة إلى اختراع وسيلة تضمن تنظيم حركة المركبات في الشوارع ، وقد عانت الكثير من مدن الولايات المتحدة الأمريكية من فوضى عارمة في شوارعها ، مما كان يستدعي وجود رجال السير طوال الوقت على مفترقات الطرق لتنظيم حركة السيارات ، لذلك فقد اتجهت الأنظار نحو الاختراع الإنجليزي القديم ، وفي عام 1914 تم تطويره ليظهر بثلاثة أضوية مختلفة الألوان هي الأحمر والبرتقالي والأخضر وكان ذلك في أحد شوارع مدينة كليفلاند الأمريكية ، وفي عام 1918 ظهرت أول إشارة مرور في مدينة نيويورك وبعدها في عام 1920 تم تركيب أول إشارة في مدينة ديترويت .

على أثر تلك التطورات في تنظيم حركة السير والتي لعبت الإشارات الضوئية دورا هاما فيها ، تبنت بريطانيا في عام 1925 اختراعها القديم وتم تركيب أول إشارة مرور ضوئية على تقاطع شارعي البيكاديللي وسانت جايمس في لندن .

في أعقاب ذلك تم إجراء تحسينات واسعة على إشارات المرور الضوئية ، وتغير شكلها القديم ، و أصبحت على ما هي عليه الآن ، كما تم إدارتها من قبل نظام حاسوبي خاص ، بحيث يتم برمجتها مسبقا و إعطاء وقت دقيق لمدة إضاءة كل مصباح ، أيضا تم تركيب كاميرات خاصة عليها وأنظمة مجسات لمعرفة عدد السيارات والمركبات المتوقفة على تلك الإشارة وبالتالي تقدير الوقت اللازم لمرور هذه المركبات ، كذلك تم تطوير إشارات ضوئية خاصة للمشاة لقطع الشوارع وإيقاف حركة السير.

 إن نظام إشارات المرور الضوئية الموجود حاليا في كافة مدن العالم يدين بشكل كبير إلى الاختراع الإنجليزي القديم والذي مهد الطريق لظهورها في كل شارع وعلى كل مفترق طرق ، هذا علما بان أنظمة إشارات المرور الضوئية حاليا يتم ربطها إلى غرف عمليات خاصة في إدارة المرور لتنظيم حركة السير بشكل دقيق داخل تلك المدن.

 تجدر الإشارة إلى أن هذا النظام الفعال لا يقتصر فقط على إدارة المركبات والسيارات والحافلات في الشوارع و إدارة حركة سير القاطرات ، ففي مدينة البندقية تم تركيب إشارات مرور ضوئية لتنظيم حركة القوارب والمركبات المائية في قنوات هذه المدينة العائمة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محبة كونان
مشرفة
مشرفة


الجنس: انثى

المشاركات: 689

النقاط: 742

التقييم: 4

تاريخ التسجيل: 31/07/2009

العمر: 23


مُساهمةموضوع: رد: قصة اختراع !   الأربعاء 5 أغسطس 2009 - 15:24

قصة اختراع الكمبيوتر

الكمبيوتر أو الحاسوب ترجمة حرفية للكلمة الإنجليزية COMPUTER، وقد شاع استخدام الكلمة الإنجليزية التي اشتُقت من الفعل COMPUTE أي حَسَبَ، وتطلق كلمة الحاسب أو الكمبيوتر على كافة الأحجام والأنواع من الحاسبات الآلية سواء أكان استعمالها للغرض الشخصي أو في مؤسسة أو شركة، أو أن يستخدم لأغراض بعينها في الصناعات المختلفة، وأصبح الكمبيوتر الآن عنصرا رئيسيا في مختلف نواحي الحياة، حتى بات الجهل باستخدام الكمبيوتر هي الأمية الحقيقية في هذا العصر.

وظهر أول حاسب آلي في بداية الأربعينات من القرن العشرين، وكان يتسم بضخامة الحجم والبطيء الشديد وكان يحتاج إلى مساحات واسعة وتجهيزات خاصة وكانت إجراءات التعامل معه معقدة تحتاج إلى متخصصين.

لكن على مدار الخمسين عاما التي تلت ظهور أول كمبيوتر حدثت تطورات وطفرات، تمثل أولها في مرحلة الصمامات الزجاجية، ثم مرحلة الترانزيستور الذي تم اختراعه بواسطة معامل شركة "بل"؛ مما أدى إلى تخفيض حجم الكمبيوتر وسعره وتكاليف صيانته وتبريده.

وكانت مرحلة المعالجات الدقيقة Processor و(أي وحدة المعالجة المركزية التي على قطعة واحدة) التي أسستها شركة إنتل Intel خطوة محورية في تاريخ الكمبيوتر حيث دخلت بعد ذلك شركات كبيرة حلبة السباق، مثل زيلوج Zilog وموتورولا Motorola وآبل Apple وأتاري Atari .

وفي عام 1981م أنتجت شركة آي بي إم I.B.M أول جهاز شخصي أطلقت عليه جهاز الكمبيوتر الشخصي من أي بي إم I.B.M Personal Computer ، وشاع استخدام هذه التسمية حتى أطلقت على كل جهاز كمبيوتر صغير.

وفي العام 1989 أعلنت أنتل عن ظهور معالجات (80486) ، والذي يحتوي على مليون ترنزستور قادر على تنفيذ 15 مليون عملية في الثانية، وشهد عام 1993 ميلاد معالجات طراز بنتيوم "Pentium" ، أو (80586) بطرازات وسرعات مختلفة تقترب من 300 مليون ذبذبة في الثانية، وقادرة على إجراء عمليات لـ 64 رقم ثنائي.
الكمبيوتر والإنسان


يعد العالم "جون فون نيومان JOHN VON NEWMAN" أول من قام بدراسة التركيب الوظيفي للإنسان عن طريق ملاحظة كيفية حله للمشكلات، ووجد أن الإنسان لكي يحل مشكلة معينة فإنه يقوم بتوظيف حواسه في جمع عناصر المشكلة ومعلوماتها، ثم يلي ذلك تخزين هذه المعلومات في الذاكرة، ثم يقوم العقل بتحليل المشكلة ومن ثم إيجاد الحل المناسب من واقع خبرته التي تعلمها، وينتهي الأمر باتخاذ قرار معين حيث تصدر الأوامر إلى العضلات المختلفة في عضو من أعضاء للتنفيذ وتقوم الأعصاب بدور الناقل في جميع مراحل هذه العملية.

ولما كانت ذاكرة الإنسان عاجزة عن استيعاب المعلومات والبيانات إلى ما لا نهاية فقد استعان الإنسان بوسائط مساعدة يقوم بتخزين المعلومات عليها ثم استدعائها في أي وقت، وذلك عن طريق أيٍ من وحدات الإدخال الخاصة به؛ لذلك فقد اختُرع الكتابُ المقروء والصوتُ المسجَّل والفيديو المرئي وغيرها من وسائل حفظ البيانات والمعلومات.

وما لاحظه "نيومان" هو ما تم تطبيقه عمليا عند تصميم جهاز الكمبيوتر؛ فوحدات إدخال تؤدي للكمبيوتر ما تؤديه الحواس الخمس، فنجد أن هناك عدة أنواع من أجهزة أو وحدات الإدخال، مثل لوحة المفاتيح KEYBOARD والفأرة (MOUSE) والماسح الضوئي (SCANNER)، وقلم القراءة الضوئي، وهكذا .

ويحتاج الكمبيوتر إلى ذاكرة أساسية داخلية MAIN MEMORY ولا يمكن للجهاز أن يعمل بدونها وهي دائمة الاتصال بوحدة المعالجة المركزية، والتقسيم المنطقي للذاكرة مكون من مجموعة من الحجرات تسع كل منها لثمانية بتّات BITS، والبت هو أساس العمل في الكمبيوتر وكل ثمانية بتات BITS تمثل BYTE بايت واحد الذي يمثل بدوره حرف هجائي أو رقمي واحد.

والذاكرة الأساسية المرتبط بوحدة المعالجة المركزية محدودة في قدرتها التخزينية؛ لذلك تم استحداث عدد من وسائل التخزين المساعدة تماما مثل الوضع في حالة الإنسان، فنجد مثل الوسائط الممغنطة مثل الأسطوانات اللينة (FLOPPY DISKS)، والأسطوانات الصلبة (HARD DISKS) والشرائط الممغنطة MAGNETIC TAP، وكذلك الأسطوانات الضوئية OPTICAL DISKS ثم الأسطوانات المليزرة على اختلاف أنواعها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥ڼٲږۉٿۅ ٱۇژۄماګے♥
مشرف
مشرف


الجنس: انثى

المشاركات: 4065

النقاط: 5192

التقييم: 4

تاريخ التسجيل: 07/09/2009

المكان: (بين الواقع والخيال)


مُساهمةموضوع: رد: قصة اختراع !   الأربعاء 28 أكتوبر 2009 - 2:33

قصة اختراع السيارة
صمم المخترع السويسري فرانسوا أيزاك


دو ريفا أول محرك احتراق داخلي وذلك في عام ,1806 ومن ثم قام

باستخدامه في تطوير أول سيارة تعمل بمحرك مماثل و الذي استخدم

مزيج من الهيدروجين و الأكسيجين لتوليد الطاقة. إلا أن هذا التصميم

لم يكتب له النجاح كما كانت الحال مع المخترع البريطاني صامويل براون

و المخترع الأمريكي صامويل موري الذين أنتجوا سيارات تسير بمحركات

احتراق داخلي رديئة قرابة عام .1826 أنتج إتيان لنوار أول محرك احتراق

داخلي ثابت و ناجح في عام ,1860 و بعد سنوات قليلة, كان هناك حوالي

أربعمائة منه تعمل في باريس. حوالي عام ,1863 ركّب لنوار محركه في

مركبة. يبدو أنها كانت تعمل بزجاجات جاز إضاءة المدينة, وقال لنوار أنها

''كانت تسير أبطأ من الإنسان، و كانت تتعطل باستمرار''. واخترع كارل

بنز سيارة تعمل بمحرك ''جازولين'' أوتّو في ألمانيا في عام .1885 و

سجل بنز براءة اختراع هذه السيارة في 29 يناير 1886 في مدينة

ملنهايم. رغم أن الفضل يرجع لبنز في اختراع السيارة الحديثة الا أن

عدة مهندسين ألمان آخرين كانوا يعملون على بناء سيارات في نفس

ذلك الوقت. وفي شتوتجارت عام ,1886 سجل ''جوتليب دايملر''

و''ويلهلم مايباخ'' براءة اختراع أول دراجة بخارية والتي بنيت و جربت

في عام .1885 وفي عام 1886 حول الثنائي عربة تجرها الأحصنة.

في عام 1870 جمّع المخترع الألماني النمساوي سيجفريد ماركوس

عربة يد بمحرك الا أن هذه المركبة لم تتعدى المرحلة التجريبية.

________________________




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
t.i.n.lover
عضو خارق
عضو خارق


الجنس: انثى

المشاركات: 12899

النقاط: 14125

التقييم: 15

تاريخ التسجيل: 01/08/2009

العمر: 18

المكان: الـــــ ع ـــراقــ / الأنـــــبـــــــار


مُساهمةموضوع: رد: قصة اختراع !   الخميس 5 نوفمبر 2009 - 15:01

قصة اختراع سماعة الطبيب يعود الى فتاة شعرت بالخجل
قصة اختراع سماعة الطبيب يعود الفضل إلى خجل فتاة تعاني من مرض صدري واستدعى اهلها لفحصها وكان ذلك في فرنسا عام 1916 وعندما وصل الطبيب واسمه رينيه ليناك إلى بيت الفتاة واراد فحصها بوضع اذنه على قلبها لسماع دقاته كما هي العادة رفضت الفتاة ففكر في طريقة اّخرى يستطيع بها تحقيق الهدف ذاته فما كان منه الا ان اخذ صحيفة ولفها بشكل اسطواني ووضع طرف على قلب الفتاة وطرف على اذنه فلاحظ انه يسمع دقات القلب بوضوح ومنه بدات فكرة سماعة الطبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
smilye
عضو من كبار المشاركين
عضو من كبار المشاركين


الجنس: انثى

المشاركات: 2177

النقاط: 2307

التقييم: 1

تاريخ التسجيل: 06/08/2009

العمر: 23

المكان: عالم الفوضى


مُساهمةموضوع: رد: قصة اختراع !   الخميس 19 نوفمبر 2009 - 19:52

يعود اختراع هذه الضمادات اللاصقة إلى ( إيرل ديكسون )، وقد كان يسعى من خلال هذا الاختراع البسيط إلى حل مشكلة سلوكية تعاني منها زوجته .

ففي عام 1917 تزوج إيرل من جوزفين فرانسيس نايت ، وقد اكتشف أن زوجته لا تتقن التعامل مع أدوات المطبخ ، بل انه قلما تخرج من مطبخها دون جروح أو خدوش أو إصابات أو كدمات أو حروق ، مما كان يستلزم إجراء إسعاف فوري وعاجل لها .

مع تكرار حدوث مثل تلك الإصابات والحوادث والتي لم يكن من المناسب استخدام الضمادات الكبيرة الشائعة الاستخدام في حينه والتي كانت تغطي مساحة كبيرة من العضو المصاب ، كان لا بد من إيجاد حل جذري وفوري لتلك المعضلة ، فعمد ديكسون إلى لصق قطعا صغيرة من القماش النظيف والمعقم في منتصف شريط لاصق ، بحيث تبقى هذه القطع جاهزة للاستعمال فورا عند حدوث أي طارئ .

بالفعل نجحت الفكرة وأخذت زوجته بمعالجة نفسها وتطبيب جراحها بعد كل إصابة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥ڼٲږۉٿۅ ٱۇژۄماګے♥
مشرف
مشرف


الجنس: انثى

المشاركات: 4065

النقاط: 5192

التقييم: 4

تاريخ التسجيل: 07/09/2009

المكان: (بين الواقع والخيال)


مُساهمةموضوع: رد: قصة اختراع !   الخميس 19 نوفمبر 2009 - 22:46

قصة اختراع الكهرباء
[/frame]لقد كان عبقري الكهرباء هو الكيميائي البريطاني السير ميخائيل فراداي المولود في لندن عام 1791 , حيث لولاه ما كان هناك من استخدام حديث للكهرباء.

وقد تصادف أن صنع أول محرك كهربائي قبل أن يكتشف كيفية إمكانية اختراع الكهرباء , ولذا لم يكن بإمكانه عند اختراعه سوى استخدام بطارية لتشغيله.

وفي العام 1821 لاحظ البروفيسور الدانمركي هانز كريستيان اورستد, انه عندما تدلى إبرة مغناطيسية بالقرب من يحمل تيارا كهربائيا فان الإبرة تتحرك مقتربة منه أو مبتعدة عنه.

ومن ثم فان فراداي قد قرر انه لا بد من وجود علاقة بين الكهرباء والمغناطيسية , وبعد تجارب عديدة في العام 1821 علّق قطعة من سلك نحاسي من خطاف بحيث تكون نهايتها السفلى تمس زئبقا موضوعا في طبق , وعندما مرر تيارا من بطارية عبر الخطاف دارت نهاية السلك وظلت تدور إلى أن فرغت شحنة البطارية .

ولم تكن للمحرك الأول هذا من قيمة عملية لأنه لا يستطيع أن يحرك أي شيء لكنه اثبت ترابط الكهرباء والمغناطيسية ترابطا وثيقا

________________________




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
t.i.n.lover
عضو خارق
عضو خارق


الجنس: انثى

المشاركات: 12899

النقاط: 14125

التقييم: 15

تاريخ التسجيل: 01/08/2009

العمر: 18

المكان: الـــــ ع ـــراقــ / الأنـــــبـــــــار


مُساهمةموضوع: رد: قصة اختراع !   الجمعة 20 نوفمبر 2009 - 12:53

قصة اختراع اشارات المرور

كان ضباب لندن مصدر قلق للمهندس الإنجليزي ج. ب. نايت المتخصص في إشارات مرور القطارات وتنظيم حركتها، فخطر بباله أن يستعمل الإشارات الضوئية وابتكر مصباحين يعملان على الغاز أحدهما باللون الأحمر والآخر باللون الأخضر لإيقاف القطارات وتسييرها، غير أن أحد الم صباحين انفجر وقتل الشرطي المكلف بالمراقبة مما أحبط إجراء المزيد من التجارب على هذه الفكرة.
بعد اختراع السيارة وتكاثر أعدادها ظهرت الحاجة إلى وسائل لتنظيم المرور ولم تجد أنظار الباحثين ما تتوجه إليه غير الفكرة الإنجليزية القديمة فظهرت أول إشارة سير بالألوان الثلاثة الأحمر والبرتقالي والأخضر لأول مرة سنة 1914م في أحد شوارع "كليفلاند" في الولايات المتحدة. وفي عام 1918م ظهرت إشارة السير لأول مرة في نيويورك وبعدها بسنتين وصلت إلى مدينة "ديترويت"، وكانت إشارات السير هذه تقع في أعلى برج مبني وسط الشارع ويدعى "برج المرور" وتدار يدوياً بواسطة شرطي يسهر عليها. في عام 1925م قررت بريطانيا اعتماد الوسيلة نفسها لتنظيم حركة السير فيها، وأول إشارة سير في لندن كانت تقع عند تقاطع شارعي "البيكاديللي" و"سانت جايمس".
بعد ذلك بسبع سنوات، تم تطوير إشارة السير في "إنجلترا" وصارت تعمل آلياً حسب كثرة السيارات وعند تجربة النموذج الأول منها في شارع "كورنهيل" في لندن أدى تسرب للغاز في غرفة التحكم إلى حصول انفجار ومقتل الشرطي بمجرد إضاءة المصباح للمرة الأولى. وبذلك تكون بريطانيا قد دفعت قتيلين ثمناً للابتكار الجديد.
وبمرور الزمن تطورت إشارات السير فأصبحت تُدار بواسطة أجهزة كمبيوتر مركزية تتحكم بها. غير أن شكلها الظاهر أصبح أبسط مما كان عليه في ثلاثينيات القرن الماضي إذ اختفت الأبراج الضخمة والأعمدة البرونزية المنحوتة والتي كانت تعلوها التماثيل في نيويورك ولوس أنجلوس لتصبح مجرد أعمدة معدنية ملساء تعلو مصابيحها في بعض الأحيان كاميرات للمراقبة.>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥ڼٲږۉٿۅ ٱۇژۄماګے♥
مشرف
مشرف


الجنس: انثى

المشاركات: 4065

النقاط: 5192

التقييم: 4

تاريخ التسجيل: 07/09/2009

المكان: (بين الواقع والخيال)


مُساهمةموضوع: رد: قصة اختراع !   السبت 21 نوفمبر 2009 - 18:47

قصة اختراع التليفزيون



قبل نهاية القرن التاسع عشر، زحفت الصورة لتحتل مركز الصدارة في المخيّلات العامة. وفي البداية، ظهرت الكاميرا، التي أظهرت القدرة الهائلة على إنتاج صور مُطابقة للطبيعة، وللحظة العابرة، بطريقة آلية. بدا ذلك وكأنه تتويج لجهد إنساني هائل وإعلاء لشأن العين بين سائر الحواس. ما يمكن رؤيته يصبح قابلاً للتصديق بطريقة مُذهلة، على رغم شيوع المعرفة بإمكان خداع الحواس. وفي العام 1898، أطلق الاخوان لوميير السينما بأخيلتها وصورها. وفي العام نفسه، وضعت ماري كوري يدها بين انبوب الراديوم وشريط من السليلويد، فظهرت صورة عظام اليد وخاتم الزواج. تلك كانت أول صورة بأشعة اكس، وأشّرت على بداية عصر الصورة في العلم. دمغت تلك الاكتشافات القرن العشرين بطابعها البصري المميز، فأضحى عصراً لهيمنة الصورة، خصوصاً مع انتشار السينما.
بلغت هيمنة المرئي ذروتها مع التلفزيون وانتشاره، فكان الأداة المفضلة لفن الصورة، وما تزخر به من قيم ودلالات. والمفارقة أن أحد المبتكرين الأوائل لتقنية البث التلفزيوني، الأميركي فيلو فرانسوورث، أشتهر بحذره من خطورة هذه الأداة. ولد فرانسوورث في 19 تموز (يوليو) 1906، في ولاية يوتاه الأميركية. وأظهر تفوقاً لافتاً في علوم الفيزياء النظرية. وأدهش معلميه عندما استطاع أن يشرح نسبية آينشتاين في سن مبكرة. انشغل، في صباه، بإيجاد تطبيقات عملية للأثر الكهربائي- الضوئي، الذي اكتشفه آينشتاين فنال عنه جائزة نوبل للفيزياء. وفي تفاصيل ذلك الاكتشاف، الذي يعتبر أساس التلفزة ولاحقاً الكومبيوتر، أن آينشتاين تنبّه إلى واقع أن مرور حزم ضوء من نوع خاص (وبقول آخر تيار ثابت من الالكترونات)، في دائرة كهربائية متوترة، يؤدي إلى توليد أنماط خاصة وأشكال معينة من الموجات الكهرومغناطيسية. وبعبارة أخرى، يمكن للموجات الكهرومغناطيسية ان تتحوّل إلى خطوط ورسوم. والتقط الصغير فيلوفرانسوورث هذا الخيط. وعمل بدأب على بلورة فكرة استلهمها من وحي الحقل وأثلامه وخطوطه المتوازية.
وقبل أن يبلغ الرابعة عشرة، فكّر في إمكان تقطيع الصورة إلى مجموعة من الخطوط الصغيرة المتوازية، كما يقطع المحراث الحقل خطوطاً. وتصوّر أيضاً انه من المستطاع إعادة إنتاج تلك الخطوط الالكترونية على شكل موجات كهرومغناطيسية قابلة للبث، بحسب نظرية آينشتاين عن الأثر الضوئي- الكهرومغناطيسي. وهكذا، توجب عليه أن يبتكر 3 أشياء: جهاز يحوّل صور الكاميرا إلى خطوط الكترونية صغيرة، وأداة لتحويل تلك الخطوط إلى موجات كهرومغناطيسية مُحدّدة، وجهاز يتجاوب مع تلك الموجات الكهرومغناطيسية، فيعيد تحويلها إلى خطوط الكترونية صغيرة تتطابق مع الصور التي «انطلقت» منها أصلاً. وخلال مسيرته العلمية، استطاع فرانسوورث ان يصنع اثنين من تلك الأشياء الثلاثة. فقد ابتكر جهازاً لتقطيع الصور الى خطوط مستقيمة صغيرة، وسماه «ايميج ديسكتور» Image Dissector ، وذلك في العام 1927. وبعد عامين، صنع جهازاً لإعادة إدماج تلك الخطوط وسماه «فيوزر» Fusor ، وهو الذي سمح فعلياً بصنع التلفزيون الالكتروني. ويعود الى جون لوغي بيرد صنع الجهاز الثالث، أي الجهاز الذي يحوّل الخطوط الالكترونية المُقطّعة إلى موجات كهرومغناطيسية قابلة للبث، إضافة إلى صنعه انبوب مهبط الكاثود، الذي يسمح بتحويل الصور التي يجمعها جهاز «الفيوزر» إلى مشاهد تعرضها الشاشة الفضية.

في العام 1921، استطاع فرانسوورث ان يُبلور الفكرة الأساسية عن صنع الصور الالكترونية وبثّها. وفي العام 1927، طبّق فكرته حول تقطيع الصورة، بواسطة تجربة دخلت تاريخ التكنولوجيا. إذ رسم خطاً مستقيماً وسط مُربع من الزجاج المطلي باللون الأسود. ثم وضع هذا المربع بين جهاز تصوير خاص، بمقدوره تقطيع الصورة إلى خطوط الكترونية صغيرة.


فرانسوورث رأى في التلفزيون وحشاً مرعباً
وجعل في الطرف الآخر جهازاً يُشبه لمبة الإضاءة، يقدر على تحويل تلك الخطوط إلى موجات. وفي غرفة ثانية، وضع فيلوفرانسوورث ما يشبه الشاشة لاستقبال الصورة. وعند تشغيل الأجهزة، انتقلت صورة الخط المرسوم في المربع إلى الغرفة الثانية. واعتبر ذلك تجربة أولى في البث المُتلفز الالكتروني. وللمزيد من الإضاءة على ذلك الاختراع، يكفي الإشارة إلى ان الصوت يُبث عبر موجات كهرومغناطيسية، هي موجات الراديو، كما أثبت المبتكر الايطالي ماركوني. وهكذا صارت الموجات الكهرومغناطيسية «ناقلاً» مشتركاً للصوت وللصورة. ولم يعمل فرانسوورث على الصوت، ولا على إدماج الصوت والصورة، ولا على صنع أجهزة تتولى التقاط الموجات الكهرومغناطيسية التي تحمل الصوت والصورة معاً. تلك أمور أنجزها مبتكرون آخرون، مثل الاسكتلندي جون لوغي بيرد. وفي المقابل، يرجع الفضل إلى فرانسوورث في ابتكار أداة تقطيع الصور إلى خطوط الكترونية، وكذلك تحويل تلك الخطوط إلى موجات كهرومغناطيسية، تُشبه موجات الراديو. وبهذا المعنى يُنظر إلى فرانسوورث باعتباره المبتكر الذي مهد لظهور التلفزيون الالكتروني.

وفي العام 1939، نال براءة اختراع كرست إسهامه في ابتكار التلفزيون. ولم يترك فرانسوورث وراءه سوى مقابلة تلفزيونية منفردة، كرر خلالها انتقاد هيمنة التلفزيون على الحياة اليومية. ووصف ذلك بأنه: «أمر مؤلم جداً». ولاحقاً، تحدثت زوجته، التي توفيت في العام 2004، تكراراً عن وجع فرانسوورث من التلفزيون الذي ساهم في ابتكاره وانتشاره. وذكرت انه وصف ذلك الجهاز بأنه «نوع من الوحوش، متنكر على هيئة أداة للترفيه عن الناس». ونقلت عنه أيضاً خشيته من ان يُضعف التلفزيون القدرات العقلية لابنه. وفي العام 1971، توفي فرانسوورث، بعد ان بات شبه منسي!

________________________




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
t.i.n.lover
عضو خارق
عضو خارق


الجنس: انثى

المشاركات: 12899

النقاط: 14125

التقييم: 15

تاريخ التسجيل: 01/08/2009

العمر: 18

المكان: الـــــ ع ـــراقــ / الأنـــــبـــــــار


مُساهمةموضوع: رد: قصة اختراع !   السبت 21 نوفمبر 2009 - 20:50

قصة اختراع بطاطا الشيبس
يحكى ان زبون بارد دخل مطعم فرنسى و طلب بطاطس فلما جالو طلبه اتحجج بان البطاطس مش حلوة راح الشيف اخد الطلب و حطلو طبق تانى, فمعجبوش فالشيف اتخنق منه ,راح ماسك كام بطاطسايه و راح قاطعهم شرايح و رماهم فى الزيت و قدمهم للزبون البارد وكانت النتيجة ... البطاطس عجبت الزبون و فى اليوم اللى بعده كانت البطاطس الشيبس هى الطبق الرئيسى

و توته توته خلصت الحدوته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥ڼٲږۉٿۅ ٱۇژۄماګے♥
مشرف
مشرف


الجنس: انثى

المشاركات: 4065

النقاط: 5192

التقييم: 4

تاريخ التسجيل: 07/09/2009

المكان: (بين الواقع والخيال)


مُساهمةموضوع: رد: قصة اختراع !   الأحد 22 نوفمبر 2009 - 8:14

قصة اختراع الهاتف يعود الفضل في اخترع الهاتف إلى لله ثم العالم الكسندر غراهام بيل. ففي 2 يونيو 1875، كان بيل يختبر في بوسطن فكرة ارسال عدة رسائل تلغراف على نفس الخط في نفس الوقت.

كان يعمل على جهاز الإستقبال في غرفة ، بينما كان مساعده توماس واطسون يدير جهاز الإرسال في الغرفة الأخرى.

التقط واطسون قصبة فولاذية ليجعلها تتذبذب، فأطلقت صوتاً رناناً. فجأة دخل بيل مسرعاً وهو يصرخ إلى صديقه واطسون: لا تغير أي شيء. ماذا فعلت عندئذ؟ دعني أرى. فوجد أن قضيب الفولاذ وهو يتذبذب فوق المغناطيس قد سبب تيارا بقوة متنوعة يتدفق عبر الشريط. وهذا ما جعل القصبة في غرفة بيل تتذبذب وتصدر صوتاً رناناً.

في اليوم التالي تم صنع أول جهاز هاتف وأصدر أصوات يمكن التعرف عليها عبر أول خط هاتف، الذي كان من قمة المبنى نزولاً إلى طابقين وكانت أول جملة سمعت على الهاتف في 10 مارس من السنة التالية وهي: يا سيد واطسون تعال هنا فأنا أريدك.

________________________




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيرو يوي
عضو من كبار المشاركين
عضو من كبار المشاركين


الجنس: انثى

المشاركات: 1907

النقاط: 1958

التقييم: 6

تاريخ التسجيل: 02/08/2009

العمر: 18

المكان: فلسطين


مُساهمةموضوع: رد: قصة اختراع !   الأحد 22 نوفمبر 2009 - 12:26

هذه معلومة عن اختراع الكمبيوتر

في العام 1835 تقدم العالم الانجليزي (شارلز باباج) وكان مدرساً للرياضيات في جامعة كمبريدج بفكرة صناعة (ألة محللة او دماغ الي )
بإمكانها القيام بعمليات حسابية معقدة ، وكانت هذه بداية رحلة....
((الكمبيوتر))
وقد كان التقدم التكنولوجي في القرن التاسع عشر وللاسف محدوداً ،
لذلك لم يتمكن العالم باباج من تطبيق نظريته الجديدة ، وتم نباء نسخة بدائية جداً من الألة المحللة.
اما اول محاولة جدية لصنع الكمبيوتر فكانت في عام 1930 عندما قام مهندس الماني يدعى ( كونرادزوسي )بإنتاج (دماغ الي ) اطلق عليه اسم زد1 وكان بإمكان هذا الكمبيوتر القيام بعملية ضرب معقدة خلال
ثلاث ثواني ، إلا ان اجهزة (زوسي ) كانت بطيئة جداً ...

لذلك تقدم في عام 1940 باقتراح الى الحكومة الالمانية يطلب فيها
مساعدته على انتاج انابيب الكترونية تجعل اجهزته اكثر سرعة وفاعلية
الا ان هتلر رفض دعم هذه التجارب مادياً لانه كان مشغولاً بحربه مع الدول المجاورة ،، وتابع زوسي ابحاثه وانتج عام 1944 جهازاً متطوراً اطلق عليه اسم زد4 ،،
ولكن تم تدمير كل اجهزة زوسي عندما قصف الحلفاء برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥ڼٲږۉٿۅ ٱۇژۄماګے♥
مشرف
مشرف


الجنس: انثى

المشاركات: 4065

النقاط: 5192

التقييم: 4

تاريخ التسجيل: 07/09/2009

المكان: (بين الواقع والخيال)


مُساهمةموضوع: رد: قصة اختراع !   الأحد 22 نوفمبر 2009 - 12:40

قصة اختراع اللمبات


قبل 130 عاما تماما ( عام 1879) توصل توماس أديسون إلى اختراع اللمبة أو المصباح الكهربائي. كان هذا الانجاز في حينه حلما تحقق . حلما طالما راود البشر: بلمسة إصبع تحصل على النور ، وبلمسة أخرى تطفئه . انتشر استخدام لمبة أديسون ذات السلك المتوهج في كل مكان وفي كل مجال ، في البيوت والمكاتب والشوارع وفي الدول الغنية والفقيرة على السواء .
لكن هذه اللمبة تعاني من عيب خطير ومتأصل فيها. فهي ذات فعالية متردية ومنخفضة للغاية وتساوي 5% . أي أن خمسة بالمائة فقط من الطاقة الكهربائية التي تستهلكها تتحول إلى ضوء والباقي... يضيع على شكل حرارة غير مرغوبة بل حتى مزعجة غالبا في بلاد حارة كبلادنا. وقد يكلفك ذلك إنفاق كلفة طاقة إضافية لتشغيل أجهزة تكييف من أجل التخلص من هذه الحرارة الفضولية الزائدة.
(تخيل أنك مقابل كل 100 دينار تملكها، يسمح لك بشراء سلع بخمسة دنانير فقط، وعليك أن تحرق أو تتلف ال 95 ديناراً الباقية).
وفي الواقع فإنك قد لا تحصل حتى على كفاءة 5% من هذه اللمبات. فغرف الاستقبال أو الضيوف في بيوتنا، وقاعات الفنادق والقصور .... الخ، تستخدم ثريات أو نجفات أو أغطية مزخرفة تعيق وصول جزء كبير من إضاءة هذه اللمبات، مما قد يجعل كفاءتها تتدنى حتى 1% (إذا كنت تقرأ أنت أو أطفالك في غرفة مضاءة بهذه اللمبات فإنك تخاطر بخسارة نظرك ونظرهم بسبب ضعف الإضاءة). ولا ننسى أن عمر هذه اللمبات قصير نسبياً: فهي تحترق وتتلف خلال أقل من سنة من استخدامها (بمعدل 5 ساعات يومياً). لا شك إذن أن استمرارنا في استخدام لمبات أديسون هذه لا يعبر عن ذكاء. قد يكون سبب ذلك أن هذه اللمبات تمثل جزءاً من تراث فتحنا أعيننا عليه. أو أن هناك مصانع عريقة منتجة لها، وتجار يستوردونها ويبيعونها ويهمهم استمرار سوق هذه السلعة التي تتلف بسرعة مما يجعلها سلعة رائجة بالنسبة لهم (وليس بالنسبة للمستهلك).

بدائل رائعة متوفرة
لعل أكثر ما يثير العجب في استمرار شيوع استخدام هذه الوسيلة القديمة البائدة للإنارة، أن هناك وسائل إنارة متوفرة أكفأ منها بكثير. فهي أفضل إضاءة وأقل استهلاكاً للكهرباء وأطول عمراً، وبفارق سعر بسيط ومجد اقتصادياً للمستهلك.
يعتمد مبدأ عمل اللمبة المتوهجة التي ابتكرها أديسون على تسخين سلك رفيع من معدن التنغستن (سمكه نحو025,0 مم) إلى درجة 2400 س عندما يمر فيه تيار كهربائي. ويوضع هذا السلك في وعاء زجاجي مملوء بغاز خامل لا يتفاعل مع مادة السلك. ومعدل عمر المصباح المتوهج نحو (1000) ألف ساعة إضاءة.
تمثل لمبة النيون أو المصباح الفلوري بديلاً اقتصادياً مناسباً عن المصباح المتوهج، وهي عادة على شكل أنبوب طويل مستقيم أو منحن أو بأية أشكال نرغبها.
تحتوي لمبة النيون على غاز خامل مثل النيون، ويكون مفرغاً أو مخلخلاً لدرجة كبيرة. وتحصل الإضاءة بواسطة التفريغ الكهربائي عندما تقفز الشحنات أو الالكترونات بين قطبين كهربائيين عبر هذا الغاز (ترفق اللمبة بباديء أو ستارتر، كما تحتوي اللمبة على مواد أخرى مثل قطرة زئبق ومركبات كيماوية لا تهمنا تفاصيلها هنا).
تبلغ كفاءة لمبة النيون نحو 20% (أي أربعة أمثال كفاءة اللمبة المتوهجة، أي أن لمبة نيون قدرتها 20 واط تعطي نوراً يكافيء نور لمبة متوهجة قدرتها 100 واط)، كما أن فترة حياتها نحو 2000 ساعة استخدام)، أي ضعفي حياة اللمبة المتوهجة.
لكن أحدث وأفضل اللمبات بلا شك هي اللمبة الفلورية المدمجة، أي الصغيرة الحجم.
Compact Fluorescent Light bulb ويرمز لهل بالحروف CFL وتشيع لدينا تسميتها بلمبات توفير الطاقة.
حدثت ثورة لمبات توفير الطاقة في بداية تسعينات القرن الماضي. فطرحت حينها في الأسواق وبيعت بكميات كبيرة، في الدول الغربية بشكل خاص.
لكنها عانت في بدايتها من سلبيات أعاقت انتشارها: كان حجمها كبيراً نسبياً وثمنها مرتفعاً (نحو 25 دولاراً في السوق الأمريكية مثلاً) كما اختلفت إضاءتها عما تعود عليه الناس.
لكن هذه اللمبات شهدت تطويراً كبيراً خلال السنوات العشرين الماضية، ولا شك أنها ستحل محل اللمبات المتوهجة التقليدية آجلاً أو عاجلاً. فهي أكفأ منها بخمسة أو ستة أضعاف (لمبة توفير طاقة قدرتها 23 واط تعادل لمبة متوهجة قدرتها 125 واط). كما أن فترة حياتها تصل إلى 8000 ساعة من الإضاءة مقابل 1000 فقط للمبة التقليدية.
وأصبحت لمبات توفير طاقة الحديثة صغيرة الحجم وأرخص بكثير مما كانت عليه في البداية ( نحو 5,2 ديناراً في أسواقنا، وثلثا هذا المبلغ في أسواق المؤسستين المدنية والعسكرية)، مقابل نحو نصف دينار للمبة التقليدية. وحسب مجلة الميكانيكا الشعبية Popular Mechanics الأمريكية، فإننا إذا اعتبرنا أن المنزل الأمريكي المتوسط يحتوي على 45 لمبة، معدل قدرتها 75 واط، وإذا استبدلنا بها لمبات توفير طاقة، فإن هذا سيحقق وفراً قدره 180 دولاراً سنوياً.
لعل الأمر يتطلب قراراً حكومياً حازماً يمنع استيراد اللمبات المتوهجة أو يفرض عليها جمارك عالية. وقد سبقتنا دول أخرى إلى هذا الأجراء، فاستراليا مثلاً قررت وقف بيع اللمبات المتوهجة ابتداء من عام 2010، كما طرح في برلمان ولاية كليفورنيا الأمريكية اقتراح بمنع بيعها اعتباراً من عام 2012. ولا شك أن المستقبل القريب سيشهد توجها متزايداً لدى دول العالم للتخلص من هذا التراث المزعج والمكلف للمبات أديسون.

________________________




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
t.i.n.lover
عضو خارق
عضو خارق


الجنس: انثى

المشاركات: 12899

النقاط: 14125

التقييم: 15

تاريخ التسجيل: 01/08/2009

العمر: 18

المكان: الـــــ ع ـــراقــ / الأنـــــبـــــــار


مُساهمةموضوع: رد: قصة اختراع !   الأحد 22 نوفمبر 2009 - 13:49

قصة اختراع عربة التسوق
تعتبر عربات التسوق أحد أهم رموز التسوق في المتاجر الكبرى والتي تفاخر بوجود تلك العربات الأنيقة والجذابة أمام مدخلها ، وهي تعطي إشارة صريحة ودعوة لا تقاوم بالدخول إلي تلك المتاجر لشراء كل حاجاتك المنزلية والتموينية والشخصية منها ، بل وشراء أشياء كثيرة لست بحاجة إليها ، وبالرغم من ذلك فإنك لن تجد صعوبة في نقل تلك المشتريات وبالتالي سوف تواصل عملية التقاط البضائع المعروضة على الرفوف وتعبئة عربتك بما لذ وطاب أو حسن شكله ومنظره من تلك البضائع المعروضة .

لقد استغلت مراكز التسوق هذه العربات للترويج لبضائعهم من خلال تثبيت بعض الإعلانات عليها بطريقة أنيقة وجذابة ، كما تفنن المصنعون في تصميمها بحيث يمكن التحكم بها بسهولة كبيرة ، وقد ساهم اختراع الثلاجات والمبردات في المنازل على رواج فكرة شراء كافة احتياجات البيت دفعة واحدة دون الخشية من تلفها وفسادها بسبب سوء التخزين .

وتعود فكرة اختراع هذه العربة إلى الأمريكي ( سيلفان جولدمان ) والذي انطلق من فكرة ( انه كلما جعلت التسوق سهلا أمام الزبون اعتمد اكثر على متجرك وازداد ربحك ) ، وقد عمل جولدمان على تحقيق هذه الفكرة ، فصمم في عام 1936 كرسيا خشبيا قابلا للطي مكون من سلتين فوق بعضهما ، ثم أضاف إليه أربع عجلات كي يصبح متحركا وبالتالي يمكن الزبائن من التسوق واختيار أكبر قدر ممكن من أصناف البضائع المعروضة دون الاكتراث لثقل تلك المشتريات ، وفي عام 1937 طور جولدن ذلك الكرسي المتحرك ، وصنعه من الأسلاك المعدنية القوية والمتينة وبدأ باستخدامه في متجره الخاص ، وفي عام 1940 وبعد أن حاز اختراعه على رضى زبائنه ، حصل على براءة اختراع عربة التسوق.

ونظرا لأهمية اختراعه والذي لقي رواجا كبيرا ، فقد أسس جولدمان مصنعا خاصا لتصنيع تلك العربات التي انتشرت في شتى أنحاء العالم ، كما تم لاحقا استنباط سلال التسوق الصغيرة التي تحمل باليد من اجل الشراء المحدود لبعض المواد الصغيرة ، وقد جاء ابتكار هذه السلال من أجل سحب الذرائع من الذين يعمدون إلى وضع بعض المشتريات الصغيرة في جيوبهم لأنهم يدعون بعدم مقدرتهم على حمل تلك المشتريات في أيديهم .

لقد تم تطوير عربات التسوق ، فتم تجهيزها بأماكن خاصة ومناسبة لوضع الأطفال فيها ، كما تم تزويد بعض الأنواع بمحركات كهربائية بسيطة ، وعمدت بعض الأماكن التجارية إلى إتباع أسلوب وضع قطعة نقد معدنية في مقبض العربة من أجل استخدامها ، وعند الانتهاء من عملية الشراء وإعادة العربة إلى مكانها المخصص يتم إرجاع قطعة النقد المعدنية التي وضعت سابقا في تلك العربة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصة اختراع !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فرسان الزهرة  ::  :: -

.: عدد زوار المنتدى :.

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات فرسان الزهرة
Powered by phpBB2 ® Ahlamontada.com
حقوق الطبع والنشر©2010 - 2009